alahwaz flagalahwaz flag

الأحواز إمارة عربية احتلت عام 1925م من قبل الدولة الفارسية و علي يد المقبور رضا شاه بهلوي حينما غدر بإمير الأحواز الشيخ خزعل ابن جابر الكعبي و بمساندة بريطانية. و منذوا ارتكاب الفرس جريمة  الاحتلال و حتي يومنا هذا، الشعب العربي الأحوازي يناضل و يقدم التضحيات في سبيل تحرير الأحواز و اننا علي يقين بأن الأحواز سوف تتحرر عاجلاً ام اجلاً


مؤكدة استعدادها للمواجهة ووضع خطط لمختلف الظروف

كتبهاابواثيرالاحوازى ، في 29 يونيو 2008 الساعة: 22:39 م

مؤكدة استعدادها للمواجهة ووضع خطط لمختلف الظروف
طهران وجهت صواريخها إلى مفاعل ديمونة وتوعدت المعتدين بحفر 320 ألف قبر لدفنهم

 

var textFontSize=12;
function fontUp()
{
if(textFontSize==20) return;
document.getElementById(’textFontSize’).style.fontSize=(++textFontSize);
}
function fontDown()
{ if(textFontSize==8) return;
document.all.textFontSize.style.fontSize=(–textFontSize);
}

 

طهران, القدس - وكالات: كشفت مصادر دفاعية بريطانية, امس, ان ايران حركت صواريخها البالستية الى وضع الاطلاق باتجاه أهداف اسرائيلية من بينها مفاعل ديمونة النووي, في وقت صعدت طهران من لهجتها التهديدية, متوعدة “المعتدين باستقبالهم بحفر 20 ألف قبر في كل محافظة حدودية”, فيما حذر الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الاسرائيلي “الموساد” شافتاي شافيت, من أن اسرائيل لديها عام واحد لتدمير منشآت طهران النووية, والا ستواجه خطر التعرض لهجوم ذري إيراني.
ونقلت صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية عن المصادر الدفاعية, تأكيدها ان تحريك صواريخ “شهاب ¯ 3 ب” التي يصل مداها الى أكثر من 1250 ميلاً (نحو 2000 كيلومتر), تلا قيام سلاح الجو الاسرائيلي بمناورات بعيدة المدى مطلع الشهر فوق مياه البحر الأبيض المتوسط, للتدرب على ضرب المنشآت النووية الايرانية.
واكدت المصادر أن طهران باتت مهيأة للرد على أي هجوم تشنه اسرائيل ضد منشآتها النووية, من خلال اطلاق صواريخ “شهاب” البعيدة المدى ضد مفاعل ديمونة, والذي يُعتقد أن اسرائيل تقوم بانتاج أسلحتها النووية في داخله, مشيرة الى أن أجواء التصعيد بين اسرائيل وايران تزامنت مع زيارة قام بها الى الدولة العبرية رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية الأميرال مايكل مولن, لاجراء محادثات مع نظيره الاسرائيلي الفريق غابي أشكنازي, وعززت التوقعات بأن اسرائيل تسعى للحصول على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة, لشن هجوم محتمل ضد المنشآت النووية الايرانية.
ونسبت الصحيفة الى مصدر دفاعي اسرائيلي قوله, انه “على الرغم من أن زيارة مولن مقررة مسبقاً, لكننا نشعر بأنه جاء للتأكد من امتثالنا للجدول الزمني المحدد الذي اتفقنا عليه مع الولايات المتحدة”.
في سياق متصل, أكد وزير الدفاع الايراني محمد مصطفى نجار استعداد طهران لمواجهة أي تحركات “قد يبادر اليها الأعداء ضدها”, قائلا “ان ايران تقف دائما ببركة القوات المسلحة المقتدرة والشعب الايراني على أهبة الاستعداد لمواجهة العدو”, موضحا ان القوات المسلحة الايرانية تراقب بدقة “تحركات العدو كافة”, وأنها سترد في الوقت المناسب .
وقال نجار, في تعليق على التهديدات الاسرائيلية في ختام جلسة مجلس الوزراء, “ان الصهاينة أثاروا من خلال تهديداتهم العمليات النفسية والحرب الاعلامية ضد ايران, وذلك للخروج من الأزمات التي يواجهونها والتغطية على الجرائم والمجازر التي يرتكبونها في الأراضي الفلسطينية, وكذلك نشاطاتهم المتواصلة في مجال انتاج أسلحة الدمار الشامل”.
في السياق عينه, اعتبر وكيل دائرة التفتيش في الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية محمد جعفر أسدي, أن الحرب الاسرائيلية - اللبنانية الأخيرة في العام 2006 “كانت مقدمة لحرب اسرائيلية - أميركية” ضد ايران و”حزب الله”, مشيرا الى أن قوات حرس الثورة الاسلامية أعدت خططا لمختلف الظروف, كما اكد أن الاستعداد الدفاعي أدى الى المزيد من قوة واقتدار هذه القوات أكثر من أي وقت مضى, مشددا على أن طهران “سترد الصاع صاعين لكل من تسول له نفسه الاعتداء على شبر واحد من أراضيها”.
من جانبه, توعد رئيس “مؤسسة صيانة التراث وقيم فترة الدفاع المقدس” العميد مير فيصل باقر زادة المعتدين على ايران, “باستقبالهم بحفر 20 ألف قبر في كل محافظة حدودية في ايران”, ليصل معدل القبور التي يتم حفرها لهم الى 320 ألف قبر.
وأكد اتخاذ التدابير اللازمة لدفن جثث الجنود المعتدين, مشددا على التزام بلاده بالمبادىء والقيم الشرعية والانسانية, كما اوضح أن عملية دفن جثث الجنود المعتدين ستتم بشكل جيد, من قبل فرق المتطوعين الشعبية في المناطق الحدودية.
وشدد زادة على أن اعتماد السرعة والوقاية الصحية وحماية البيئة ومكافحة الأمراض من الضروريات اللازمة, لافتا الى أهمية التعاون بين كل الأجهزة المعنية مثل “جمعية الهلال الأحمر” ومنظمة “حماية البيئة” لتحقيق هذا الهدف, ودعا مختلف شرائح الشعب الايراني وخصوصاً العمال والمزارعون والشبان, الى مساعدة هذه المؤسسة في حفر القبور للجنود المعتدين.
في المقابل, حذر رئيس جهاز الاستخبارات الاسرائيلية السابق شافتاي شافيت, امس, من ان ايران قد تحصل على اسلحة نووية خلال عام, منبها الى ان الوقت المتبقي لاسرائيل لمواجهة هذا الخطر بدأ بالنفاد.
واكد في مقابلة مع صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية, “انه لا يساوره شك في ان ايران تنوي استخدام السلاح النووي ضد اسرائيل لدى حصولها عليه”, معتبرا ان “اقدام اسرائيل على توجيه ضربة لايران ليس مشروطا بموافقة اميركية”, كما رأى ان المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الاميركية باراك اوباما, سيكون أقل تجاوبا للموافقة على ضربة عسكرية اسرائيلية ضد ايران, مضيفا “اذا انتخب المرشح الجمهوري جون ماكين سيكون من السهل فعلا ان نقرر القيام بذلك”

المصدرجريدة السياسة الكويتية

.http://www.alseyassah.com/news_details.asp?snapt=الأولى&nid=20574

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر